". الانسان بالنسبة للبعض خاضع للعديد من اشراطات الطفولة ، فهو ليس إلا المتحدث باسم الدوافع التي تخترقه. انه ضحية لتحديدات ( حتميات ) لا شعورية. و بالنسبة للآخرين فإن البنية التحتية الاجتماعية الاقتصادية ، هي دوما المحددة في الـمـطاف الاخير ...
ان الانسان وقد دفع في عالم لم ينتجه و لم يختره سجينا لوضعيته التي تشكل مادة اختياراته ، و قد أغرقته أمواج الانشراطات التي تلحقه ، ان هذا الانسان يختفي ، ماذا سيتبقى من الذات و قد امتصها عالم مناهض يغلفها و يحتويها كليا ؟.
هل يمكن أن نتحدث عن الانسان كما نتحدث عن ذات ، أي عن كائن قادر على القيام بعمل ارادي ؟ هل للسؤال من أنا ؟ بعد من قيمة ؟. اذا نظرنا الى هذه المسألة عن قرب سيبدو انها اكثرتعقدا مما يتبادر لنا لاول وهلة و اذا كان الكائن الانساني و قد اذيب في العالم ، يجرب عجزه و لافعاليته بالنسبة للنظريات العلمية التي لا تدركه الا انطلاقا من طرائق موضوعية ، فانه مع ذلك يجرب ذاتيته. بعبارة أخرى فإن الكائـن الانـساني و هو موقن مع التفسير العلمي ، بانه لا يفعل الا ما يفعل فيه ، و من انه لا يعبر الا علن مجمل الشروط التي يتلقى فانه مع ذلك يقنع ذاته بان له شيئا يفعله ، شيئا يبقى
عليه ان يفعله
الطريقة المتبعة
إشكالية
( أطروحة النص ( فكرة عامة
أفكار النص
البنية الحجاجية
مناقشة النص